|
الصفحة الرئيسيه
|
مكتبة سميرةوبطريق عودتنا للبيت رحت امني نفسي بنياكتها والتلذذ بمفاتنها فقد كان جسمها سكسيا وصدرها عارم واردافها مكتنزة ولها شفتان ورديتان يتمنى كل من رأهما ان يمصمصهما وبينما انا مستغرق بمخيلتي ادركت اني وصلت للبيت وبعد ان جلسنا راحت تحدثني عن مشكلتها وانا استمع لها وكانت مشكلتها عويصة وليست بمجال قدرتي ولكني رشحت لها صديقا لي مقابل اجر معين فقالت انها مستعدة لاي شئ فاجريت اتصالي مع صديقي وحضر وتفاهمنا على اللازم وغادر صديقي وبعد فترة اتصل بي مبديا اعجابه الشديد بها وقال انه مستعد لانهاء مشكلتها ولكن شرط ان ينيكها ولما سألتها وافقت واتفقوا على موعد وفي المساء دخلت غرفتها ولبست قميص نوم شفاف يظهر منه كلسونها وستيانتها بطريقة
|







